يا ربّ، ماضيّ هو لرحمتكَ، حاضري هو لحبّكَ، مستقبلي هو لعنايتكَ
القدّيس بيو – بادري بيو
إبحث في الموقع

حاضري هو لحبّكَ
قد يهمّكم التالي
بين يسوع والمـرأة الخاطئة تعليمٌ جديدٌ يُلقى علينا!
03 أبريل 2025
نعمةُ التّوبة: طريقُ العودة إلى الله!
29 مارس 2025
